الصفحه الرئيسية > البحث
كتاب الأطعمة
كتاب الأطعمة

قال الإمام البعلي رحمه الله تعالى: كتاب الأطعمة:

"هي كل طاهر غير مضر ولا مسكر، وكل حيوان سوى حشرات وضفدع وتمساح وما يعدو بناب أو مخلب وبغل وحمار، وما يأكل جيفًا ما نص على تحريمه أو تولد من مباح وغيره، فمن اضطر سد رمقه كشرب خمر لدفع غصة لا عطشٍ وتداوٍ، ويقدم المختلف فيه على غيره، ويأكل من ثمر بلا حائط وناظر، وللمضطر أخذ طعام غيره ولو بقتال إن لم يكن به مثل ضرره.

باب الصيد والذبائح:

يصح من عاقل مسلم أو كتابي، ويشترط في المقدور عليه لا جرادٍ وبحري، قطع كل الحلقوم والمريء بجارح غير سنٍ وظُفر، بشرط حياة مستقرة وتسمية الله للذاكر، والأخرس يشير إلى السماء، وفي غير المقدور عليه كصيد وبعير ند أو تردى بهوة، جرح بآلة ذكاة أين أمكن، وبإرسال جارحة معلمة قصدًا، سمى به عند إرسالها، لا ضار أسود أو شريك من لا يباح صيده، والمعلم سبعٌ مسترسل منزجر لا يأكل، أو ذو مخلب مسترسل يجيب إذا دعي، فيحل إن أدركه ميتًا أو بحركة مذبوحٍ وإلا كالمقدور، ويسن الاستقبال وقطع الودجين ونحر البعير في اللبة قائمًا معقولة يمناه. باب الهدي والأضاحي".

الاستحالة وضوابطها عند العلماء
الاستحالة وضوابطها عند العلماء

ما حكم الاستحالة في المطعومات مثال ذلك: خلط كمية قليلة من مادة محرمة مع كمية كبيرة من مادة طاهرة كخمسة كيلوجرامات من منفحة خنزير مع ستين طنا من الحليب لأجل التجبين
·
فهل المادة المحرمة باقية في التركيب أم تتغلب عليها المادة المباحة؟
·
وهل يمكن قياس المائعات في الطهارات على الماء كالزيت والخل والحليب والمشروبات إذا كانت فوق قلتين لا تحمل الخبث ؟
هناك من يقول بأن الاستحالة لا تتحقق بخلط الشيء النجس مع الطاهر وإنما تكون بمعالجة الشيء النجس حتى يتحول عن أصله كحرق النجاسة لوحدها أم مع غيرها حتى تصير رمادا أو تحويل الحجر الصم جيراً أبيض بالإحراق · فماهو ضابط الاستحالة يرحمكم الله؟ 

تدويخ الحيوانات بالصدمة الكهربائية
تدويخ الحيوانات بالصدمة الكهربائية

تمت دراسة تجريبية على خروفين  أحدهما بالغ بوزن( 35) كغ ، والآخر فطيم يزن (18) كغ وأخضع الحيوانان لشروط مماثلة من التدويخ، باستعمال تيار كهربائي يبلغ كمونه (300) فولت وشدته  (1,25أمبير لمدة (3) ثوان، وذلك بتطبيق المسريين الكهربائيين على الصدغين .

وظهرت  على الحيوانين المظاهر الوصفية التوترية والرمعية (الارتجافية) للصرع، قبل أن يتماثلا للشفاء التام.
وقد دلت هذه التجربة على الطبيعة العكوسة للتدويخ الكهربائي ضمن الشروط الموصوفة، أي عودة الحيوان بعد التدويخ إلى وضعه الطبيعي الذي كان عليه.كما لم  تظهر أي آثار إضافية متعلقة بعمر أو حجم الحيوان الفتي.

 

.جرى عرض فلم تلفزيوني عن استخدام التدويخ الكهربائي للعجول البالغة (التي لا يزيد وزنها عن450 كغ) من إعداد معهد أبحاث صناعة اللحوم في نيوزيلندا.

 

. عرضت شرائح ملونة تصف آثار التدويخ الكهربائي على مخطط كهربية قشرة الدماغ في الغنم،من إعداد معهد الأبحاث الغذائية في بر يستول (إنجلترا).

. جري، عرض ومناقشة بعض الأبحاث التي تمت في معهد الطب البيطري ما (معهد رو برت فون أوسترتاغ).

. قام المشاركون جميعا بزيارة مبكرة لمجرزة برلين- سبا نداو للاطلاع على الطرائق التجارية لذبح الماشية وفقا للطريقة الإسلامية، وللطريقة المعهودة بالمسدس ذي الواقذة
وتلا ذلك مناقشة عامة حول الوضع برمته،انتهت تلخيص الإجابة عن النقاط المطلوبة في ما يلي.

باب ما يطهر الأرض وما لا يطهرها
باب ما يطهر الأرض وما لا يطهرها
( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال { دخل أعرابي المسجد فقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد تحجرت واسعا قال فما لبث أن بال في ناحية المسجد فكأنهم عجلوا عليه فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بذنوب من ماء أو سجل من ماء فأهريق عليه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم علموا ويسروا ولا تعسروا } ( قال الشافعي ) أخبرنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد قال سمعت أنس بن مالك يقول { بال أعرابي في المسجد فعجل الناس عليه فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال صبوا عليه دلوا من ماء } ( قال الشافعي ) فإذا بيل على الأرض وكان البول رطبا مكانه أو نشفته الأرض وكان موضعه يابسا فصب عليه من الماء ما يغمره حتى يصير البول مستهلكا في التراب ، والماء جاريا على مواضعه كلها مزيلا لريحه فلا يكون له جسد قائم ولا شيء في معنى جسد من ريح ولا لون فقد طهر وأقل قدر ذلك ما يحيط العلم أنه كالدلو الكبير على بول الرجل وإن كثر وذلك أكثر منه أضعافا لا أشك في أن ذلك سبع مرات أو أكثر لا يطهره شيء غيره .

(
قال ) فإن بال على بول الواحد آخر لم يطهره إلا دلوان ، وإن بال اثنان معه لم يطهره إلا ثلاثة وإن كثروا لم يطهر الموضع حتى يفرغ عليه من الماء ما يعلم أن قد صب مكان بول كل رجل دلو عظيم أو كبير ( قال الشافعي ) وإذا كان مكان البول خمرا صب عليه كما يصب على البول لا يختلفان في قدر ما يصب عليه من الماء فإذا ذهب لونه وريحه من التراب فقد طهر التراب الذي خالطه ( قال ) وإذا ذهب لونه ولم يذهب ريحه ففيها قولان : أحدهما لا تطهر الأرض حتى يذهب ريحه وذلك أن الخمر لما كانت الرائحة قائمة فيه فهي كاللون والجسد فلا تطهر الأرض حتى يصب عليها من الماء قدر ما يذهبه فإن ذهبت بغير صب ماء لم تطهر حتى يصب عليها من الماء قدر ما يطهر به البول ، والقول الثاني أنه إذا صب على ذلك من الماء قدر ما يطهرها وذهب اللون والريح ليس بجسد ولا لون فقد طهرت الأرض وإذا كثر ما يصب من الخمر على الأرض فهو ككثرة البول يزاد عليه من الماء كما وصفته يزاد على البول إذا كثر وكل ما كان غير جسد في هذا المعنى لا يخالفه فإن كانت جيفة على وجه الأرض فسال منها ما يسيل من الجيف فأزيل جسدها صب على ما خرج منها من الماء كما وصفته يصب على البول والخمر فإذا صب الماء فلم يوجد له عين ولا لون ولا ريح فهكذا ( قال ) وهكذا إذا كانت عليها عذرة أو دم أو جسد نجس فأزيل
Prev - 1 - Next
Home | Contact Us | Site Map
  counter Web Control Panel
Email : info@halalscience.org